الشيخ محمد آصف المحسني

179

مشرعة بحار الأنوار

عشرة قبل الساعة لا بد منها : السفياني والدجال والدخان والدابة وخروج القائم وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى وخسف بالمشرق وخسف بجزيرة العرب ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلي المحشر ( بحار الأنوار 209 : 52 ) . واعلم أن روآيات الباب سوي ما ذكر برقم 19 غير معتبرة سندا . فلا بد من النظر إلي تلك العلامات من منظر آخر غير منظر روآيات الباب . أما الدجال فالروآيات فيه منتشرة في معظم اجزاء بحار الأنوار من الجزء الثاني إلي الجزء المائة والثلث أكثر من سبعين موردا . وفي الكافي مرتين ( 260 : 5 و 296 : 8 ) وكذا في الفقيه وفي التهذيب ثلاث مرات أحدهما في باب تحريم المدينة وفضلها في معتبرة ابن بكير عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : ذكر الدجال ، قال : فلم يبق منهل ألا وطئه الا مكة والمدينة ، فان علي كل نقب من أنقابها « 1 » ملكا يحفظها من الطاعون والدجال . وليس في روآياتنا تفصيل حوله وحول خروج واعماله وقتله الا ان عيسى ابن مريم عليه السّلام يقتله ولم اذكر سندا صحيحا له عاجلا ، فالأحسن للمحقق الشيعي عدم رد وجوده وعدم قبول ما قيل في حقه . واما ترسيمه في الصحاح

--> ( 1 ) - النقب بضم النون الطريق في الجبل وفي بعض النسخ : كل ثقب من اثقابها . وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عنه صلّى الله عليه وآله وسلّم : على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال ( باب صيانة المدينة كتاب الحج ) وفي النفس من الروآية شئ فان الوهابيين اليوم مسلطون عليها مع أنهم أخبث مع الدجال .